دار العلوم


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى دار العلوم
سنتشرف بتسجيلك
وشكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» محاضرات الدكتور محمد عليوة
الخميس يونيو 27, 2013 6:05 am من طرف عمرووجدى

» النقد في العصر الإسلامي د/ السعيد الباز
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:59 am من طرف zhraa.alyasmeen

» اغرب قصص الموت العالمية
الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:50 pm من طرف احمد عبدالعليم

» اغرب الجرائم
الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:47 pm من طرف احمد عبدالعليم

» د/ أبراهيم عبد الرحيم
الأحد أكتوبر 09, 2011 11:00 pm من طرف mimo

» محاضرة دكتور فتوح
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:56 pm من طرف mimo

» اول محاضرة صوت د/ صلاح الراو نحو
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:19 pm من طرف mimo

» المحاضرة الأولى دكتور طه
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:02 pm من طرف mimo

» ملخص أول يوم في الفرقة الثالثة
الأحد أكتوبر 09, 2011 9:53 pm من طرف mimo

مواعيد الصلاة
قول كلمتك وامشي
رقمـك ع المدفـع


سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 طبيعة الاخلاق د/ إلفاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى درعمي

avatar

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: طبيعة الاخلاق د/ إلفاوي   السبت ديسمبر 12, 2009 1:42 am

طبيعة الأخلاق


إما تكون وصفية تنبع من السلوك الواقعي للناس او تكون معيارية ترتكن الى اسس ميتافيزيقية او دينية .



1- أرسطو :- ذهب الى المذهب الواقعي في الاخلاق لان الواقع في نظره أساس كل الموضوعات ويستبعد صدور الاخلاق عن مبادئ ميتافيزيقية لان الخلاق اذاكانت تتعلق بالخير وتهدف اليه إنما تهدف للخير الجزئي الذي يكن تحقيقه وتطبيقه ولا تهدف للخير المطلق الذي لا يمكن تحقيقه في الواقع .

فالخيرالمطلق يدرس في مجالات أخرى غير الاخلاق بينما الخير الجزئي هو موضوع الدراسات الاخلاقية وهدفها .

- ولقد أشار أرسطو الى أهمية العناية الالهية في تأسيس الأخلاق حينما قال :- إذا كان في العالم كله هبة ما تهبها الالهة للانسان فينبغي علينا ان نعتقد ان السعادة تأتينا من لدنهم والانسان ليرحب بهذه العقيدة لانه لا شئ عنده ارفع من ذلك .

- وبالرغم من ذهاب ارسطو الى المذهب الواقعي في الاخلاق لم يترك الجانب المعقول كما قال سانتهيلر على أرسطو < قد تمسك بالواقع اكثر من اللازم >

ولعل عدم ترك ارسطو للجانب المعقول تأثرا من استاذيه افلاطون وسقراط .



2- سقراط :- يرى ان الاعتقاد بخلود النفس يجبر الانسان على تحري الخير في حياته . حيث قال إن الحياة الاخرة تظهر النفس العادلة

وإن ثقة سقراط في العدل الالهي وإيمانه بالاخرة هما قانونه الاخلاقي



3- أفلاطون :- يرى أن الايمان بوجود الله يجعل الانسان يفعل الخير للتقرب اليه وإرضائه .



- وإن ربط الجانب النظري للاخلاق لايتعارض في نظر سقراط وأفلاطون مع الجانب العملي للاخلاق .



4- المفكرون المسلمين :- يرون الأتي :-

- الاخلاق تشترك مع الدين حيث ان الايمان يحدد العمل والاعتقاد ينظم السلوك ولا يصح قيام الانسان بعمل دون ان يسبقه إيمان وإعتقاد

- الاخلاق ليست فعل القبيح او الجميل اوالتمييز بينهما ولكن الاخلاق هي الهيئة التي تستعد بها النفس للامساك او البذل

- استبعد المسلمون فكرة السعادة من الدراسات الاخلاقية لأن السعادة في نظرهم أمر نسبي ومتغير اما القوانين الاخلاقية ضرورية وثابتة .



5- كانط :- يتفق مع المسلمين في ان الاخلاق تقوم على أسس ميتافيزيقية ويستبعد صدور الاخلاق عن الواقع ، ولكن يوجد اختلاف في الموضوعات الميتافيزيقية (الايمان بوجود الله وخلود النفس وحرية الإرادة) بين المسلمين وكانط حيث انها عند المسلمين محل إيمان وتصديق بينما عند كانط مسلمات من أجل الاخلاق فقط .




6- وليم جيمس :- بالرغم من انه يؤمن بالصلة بين الاعتقاد والعمل إلا أنه جعل العمل سابق الاعتقاد وأن الاعتقاد يصبح ضروري عندما يريد الانسان تحقيق الحياة الفاضلة والحياة الدينية الناجحة وهذا يعني ان الاعتقاد يأتي تابع للعمل ليدفع المعتقدين الى المزيد من الخير في السلوك .

أما الفكر الديني يرى ان الاعتقاد سابق العمل وانه لا يصح قيام الانسان بعمل دون ان يسبقه ايمان واعتقاد .



الإلزام الاخلاقي


تعريفه :- هو عملية وراء صدور الخلق عن الانسان بصورة شبه تلقائية من غير فكر ولا روية ويتم الالزام عن عمليتين هما الضغط والالزام الخارجي .



- الالتزام بالاخلاق تلتزم به الانا الفردية كما تلتزم به الأنا الاجتماعية مثال ذلك اننا نرى المجرم بعد فعله جريمته يخفيها عن الناس ولا يستطيع ان يخفيها عن نفسه فهو يعرف انه مجرم والاحترام الذي يوجه اليه إنما يوجه لشخصه السابق .



- الالزام الخلقي يتكون من شعورين :- شعور بالضغط من السلطة العليا يقابله الشعور بالتجاوب مع هذه السلطة ولابد من وجود الضغط والتجاوب معا ، وليتم ذلك يجب ان يشعر الفرد انه هو الذي يفرض هذا الإلزام على نفسه من تلقاء نفسه اي يلتزم بالقانون الاخلاقي باعتباره نابع من ذاته وليس مقيد باتباعها فالالزام الاخلاقي ليس إكراها وإنما هو احترام من الفرد نحو مجتمعه .



مصدر الالزام الخلقي :-

1- الاتجاه الخارجي :- يشمل المذهب الحسي والمذهب الديني .

اما اصحاب المذهب الحسي (دوركايم واتباعه ) :- يرون ان الالزام الخلقي ياتي من مصدر خارجي وهو التجربة او المجتمع او التاريخ او التطور فالتجربة (المواقف الاجتماعية ) لولاها لما استطاع الانسان تمييز الخير عن الشر .

ويرون ان القوانين الاخلاقية التي يفرضها المجتمع تجعلنا نفكر فيما ينبغي ان نفعله ومالا نفعله فنشعر بمثلنا العليا والحاجة لإرضائها وإذا تكاسلنا نشعر بوخز الضمير .



اما اصحاب المذهب الديني يرون ان الدين هو مصدر الازام لانه مصدر التشريع الأخلاقي فالقانون الاخلاقي مرده ما أوحى به الله .

هذا الاتجاه يهمل أثر مايضيفه الانسان الى التجربة في نطاق المعرفة والاخلاق وينسى ان وراء الحياة المادية حياة فكرية وروحية .

2- الاتجاه الداخلي ( المثالي ) :- يشمل المذهب الحدسي والعقلي .

وهذا الاتجاه يرجع الالزام الخلقي لسلطة داخلية وهي الضمير حيث انه فطرة في الانسان تميز بين الخيو الشر ويصاحب الانسان في كل زمان ومكان لذلك هو اقوى من السلطة الخارجية .





يقول دابيرا في نقد هذا المذهب :- ان من أرسطوا وافلاطون وديكارت صور كل واحد منهم المثل الاخلاقي الاعلى على هواه ويجب على من يريد ان يضع قواعد لهداية السلوك ان يكون عالما وليس فيلسوف اخلاق فيتحول من حكيم الى رجل علم .





الالزام الخلقي عند المسلمين :- يرون ان مصد الالزام الخلقي هو :-

العقل لأنه النور الذي يغلفه الهوى والوحي لانه السلطة العلا التي تمنع العقل عن الاهواء ( ولا تتبع الهوى فيضلك ) حيث لا يعرف سعادة النفس وكمالها الا خالقها . ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) ( وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ماكنا في اصحاب السعير )

ولقد زود الله الانسان ببصيرة الاخلاق ( بل الانسان على نفسه بصيرة . ولو القى معاذيره )

وإن كانت النفس امارة بالسوء فالانسان قادر على ان يحكمها ( واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى . فإن الجنة هي المأوى )

قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا في نفسه يأمره وينهاه "



- المنفعة المترتبة على العمل الاخلاقي :- ( ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض )

- الجزاءات الاجتماعية :- ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون )



- القدوة الحسنة :- ( لقد كان في رسولكم اسوة حسنة)



- ( لا أقسم بيوم القيامة . ولا اقسم بالنفس اللوامة ) هذا يدل على ان الضمير الذي يعتقد الانسان انه هو الذي يصدر عنه اللوم او الرضا انما هو النفس .

وقد يموت هذا الضمير عند كثرة فعل المعاصي والتوبة ثم الرجوع اليها والاستكثار منها ( كلا يل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )



المسئولية


تعريفها :- هي إستعداد فطري وهي القدرة على ان يلزم الانسان نفسه بالتوازن بين عنصر الجسد والروح .



نشأتها :- نشأت المسئولية عندما قام الله بتشريف الانسان بجعله خليفته في الأرض .

ولقد جعل الله الانسان ذو طبيعة مزدوجة :- قبضة من طين الارض ونفخة من روح الله ( إذ قال ربك للملائكة إني خلق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين )



ومن طبيعة الانسان نشأت المسئولية ليحقق التوازن بين الجسد والروح ( أفحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون )

وللجسد مطالب وللروح مطالب فوازن الاسلام بينهما ( وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احن الله اليك ولا تبغ الفساد في الارض إن الله لايحب المفسدين )
وبذلك فإن الاسلام وازن بين مطالب الانسان فلا هو براهب منعزل عن الطبيعة ولا هو بمادي يهمل جانب الروح .





التخلي عن المسئولية يكون بان يسخر الانسان عقله لشهواته فقط ويتجاهل الروح فهو بذلك يتمرد على فطرته ( أيحسب الانسان ان يترك سدى ) .



مراتب تحمل المسئولية :- الناس انواع في تحمل المسئولية فمنهم:-

1- متحمل للمسئولية كاملة في دقيق الاعمال وكبيرها

2- متردد في المسئولية تارة يصيبها وتارة يتركها ويتراوح ضميره بين النوم واليقظة

3- من ران قلبه وتخلى عن المسئولية



كيف يتحمل الانسان المسئولية ؟

إن تحمل المسئولية ليس بالامر اليسير السهل حيث يحتاج تحمل المسئولية الى سلطان قوي للضمير ولكن حالات ضعف هذا السلطان والتخلي عن المسئولية هي الغالبة في الواقع والحياة اليومية قال الله تعالى ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )

لذلك يحتاج الانسان الى التربية منذ صغره تربية تجعله انسان يتحمل المسئولية معتمدا على نفسه في كل اموره حين يصبح مستقلا واعيا .



ولن ينجح الانسان في تحمل المسئولية إلا إذا تمرن على عصيان الهوى الذي حذر الله منه انبيائه قال الله تعالى لداود عليه السلام ( يا داوود إنا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله )



مراحل المسئولية :-

1- المرحلة الاولى :- مرحلة اختيار الموقف وهي موجهة نحو المستقبل

2- المرحلة الثانية :- مرحلة تحمل نتائج الاختيار وهي موجهة نحو الماضي



أنواع المسئولية :-

مسئولية دينية ومسئولية اجتماعية ومسئولية اخلاقية ولقد ذكرت هذه الانواع في قوله تعالى ( يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونو أماناتكم وانتم تعلمون )



وإن المسئولية الاجتماعية والدينية لا يتمان الا بالمسئولية الاخلاقية لذلك يمكن ان نعتبر كل مسئولية هي مسئولية اخلاقية . ولقد قدم القرآن لنا المسئولية الدينية في صورة مسئولية اخلاقية في قوله ( علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم ) ولا يكتفي القرآن بحث المؤمنين على الطاعة بأن يذكرهم بأمر الله بل يذكرهم بالعهد الذي قطعوه على انفسهم بان يطيعوا هذا الامر ( وقد اخذ ميثاقكم ) ( إذ قلتم سمعنا واطعنا ) .



ولقد قالت عائشة ( من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه )

و لقد امر الله الانسان بتحمل المسئولية فيما يتعلق بطاعة الوالدين ( وبالوالدين احسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )

ولكن إذا كانت هذه الطاعة على حساب الايمان فلاطاعة لهما ( وإن جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ) ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) .



- والمسئولية الاخلاقية والاجتماعية يندرجان تحت المسئولية الدينية قال الله تعالى( وإن تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يعلمه الله )



عموم المسئولية وضرورتها :-

المسئولية أمر عام بين جميع الناس ولا يختص بها قوم دون قوم حيث قال الله تعالى (فوربك لنسألنهم أجمعين ز عما كانوا يعملون ) ، والمسئولية ضرورية لمحاسبة النفس بيمزان الدين عن طريق سلطان الضمير . قال عمر بن الخطاب ( حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا ) .









شروط المسئولية :-

1- المسئولية شخصية :- حيث كل انسان يتحمل مسئوليته الخاصة به قال الله تعالى ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )

2- العلم بالمسئولية وأبعادها :- حيث يجب على الانسان ان يستشير عقله وقلبه حتى يعلم أبعاد المسئولية .

3- وجود القصد والإرادة :- لأن عدم توفر الارادة والقصد في السلوك او الاعمال فهو خارج عن اطار المسئولية قال الله تعالى ( وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم )


ولكن يجب الا نغال في هذا ان الغاية تبرر الوسيلة فالنية وإن كانت شرطا لصحة العمل فإنها لا يمكن ان تحول طبيعة العمل وتغيره فالنية الحسنة مع العمل السئ لن تغيره .



نماذج المسئولية في الإسلام :-

عن وهب بن كيسان ان ابن عمر رأى راعي غنم في مكان قبيح وقد راى ابن عمر مكان أمثل فقال ابن عمر :- ويحك ياراعي حولها فإني سمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .
الجزاء


تعريفه:- هو البعد الثالث للأخلاق حيث الإلزام يدعو لسلوك معين والمسئولية استجابة لهذه الدعوة اما الجزاء فهو مردود تلك الاستجابة بالثواب أو العقاب.

والجزاء ليس ضروري فنحن نجد كثيرا من الرذائل جزاءها النجاح بينما الفضائل جزاءها الفشل.

أنواع الجزاء


أولاً الجزاء النفسي:- وهو شعور الفرد بالطمأنينة والسعادة والرضى عند ارتكاب الفضيلة أو شعوره بالحيرة والقلق والضيق عند ارتكاب الرذيلة.

فإذا وجد الشعور النفسي الصحيح بعد القيام بفعل خلقي هذا هو أول مراحل الجزاء حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم:- <<إذا ساءتك وسرتك حسنتك فأنت مؤمن>>

وإن الجزاء النفسي يختلف وفقا للدين والاخلاق للمرء يقول صلى الله عليه وسلم <<المؤمن يرى ذنبه فوقه كالجبل يخاف أن يقع عليه والمنافق يرى ذنبه كذباب مر على أنفه فأطاره>>

ويشمل الجزاء النفسي على جزائين:-

- الجزاءالثوابي:- وهو التوبه فمن يسره الله لها كانت له مكافأة حيث قال الله تعالى (وتوبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)

- الجزاء العقابي:- هو من لم يوفق الى التوبة ورجع للرذيلة وذلك أصبح قلبه أعمى.

والثواب والعقاب أثر الفضيلة والرذيلة حيث يقول الله في أثر الفضيلة ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) ويقول في أثر الرذيلة (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)

فالصدقة تطهر النفس والصيام يهبها التقوى والصلاة تنهاها عن الفحشاء والمنكر وتجعلها على صلة بالله

اما الخمر والميسر يزرعان العداوة بين الناس ويمنعان عن ذكر الله ، وإن الجزاء الثوابي والعقابي جزاء معنوي لا مادي أما الجزاء المادي في الاخلاق يتنافى مع المعاني الانسانية لانه ليس هناك جوائز مادية لمن يؤدون واجبهم الاخلاقي كاملا لان هذا هو الفطرة التي فطر الله الناس عليها وهذا لا يحتاج لمكافأة.

والخلاصة أن الجزاء الاخلاقي جاء في اليهودية ماديا وفي النصرانية معنويا وفي الاسلام ماديا ومعنويا.



أما رأي الفلاسفة فمثال ذلك رأي كانط حيث انه يرى ان الاخلاق قانون لايخضع لأي إلزام اي انه غير واجب وان الاخلاق ليس له جزاء . وإن الواجب الأخلاقي عنده هو :-

- يمكن ان يكون سلوكي قانونا كليا عاما .

- ان أعامل الانسانية بسلوكي غاية في ذاتها وليست وسيلة للحصول على جزاء

- ان اعمل كأني مشروع قانون



ومن هذا نرى ان الاخلاق عنده طاعة للواجب او القانون الخلقي فحسب وانه لا يوجد جزاء وهذا غير صحيح لانه لابد من وجود جزاء في فكرة القانون ذاتها، وإن هذا المذهب فيه تشاؤم وبرود عاطفة ولا يصح اتباعه ، وهذا مايذهب اليه بعض الصوفية حيث انهم يفعلون الاخلاق طاعة لا طمعا في الجنة او خوفا من النار وهذا غير مقبول لأنه مخالف للطبيعة البشرية التي تقتضي وجود جزاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mimo
Admin
avatar

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 23/04/2009
العمر : 28
الموقع : www.a7lawld.blogspot.com

مُساهمةموضوع: رد: طبيعة الاخلاق د/ إلفاوي   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 6:47 pm

يا ابني انا عارف اني اللون مضايئك مش عارف تكتب والكلام لازم تمرك عليه عشان يبان انا هغير اللون ان شاء الله اول لما ربنا يكرمني واشفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://darel.3oloum.org
 
طبيعة الاخلاق د/ إلفاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار العلوم :: >,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ (كليتنـــــا) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ :: كليتـنــــا :: الفرقة الاولى-
انتقل الى: